يُؤْمِنُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل"هو". بِالْآخِرَةِ: متعلّقان بـ"يُؤْمِنُ".
مِمَّنْ: متعلّقان بـ"نَعْلَمَ"على تضمينه معنى"نميز"، و"مَنْ"موصولة.
هُوَ: في محل رفع مبتدأ.
مِنْهَا: متعلقان بـ:
1 -محذوف فيه معنى التبيين، أي: أعني منها، أو بسببها، أو لشك منها.
2 -محذوف حال من"شَكٍّ"، صفة تقدّمت على موصوفها. في شك: متعلقان بمحذوف خبر"هو".
-والمصدر المؤول" [أن] نَعْلَمَ. . ."في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ"سُلْطَانٍ".
والاستثناء في قوله:"إِلَّا لِنَعْلَمَ. . ."يحتمل أن يكون:
1 -منقطعًا، أي: لا سلطان لإبليس عليهم، ولكن ابتليناهم بوسوسته لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو في شك منها.
2 -متصلًا مفرغًا من أعم العام، أي: ما كان له عليهم تسلط بحال من الأحوال ولا لعلة من العلل إلّا لتمييز من يؤمن، ومن لا يؤمن؛ لأنه سبحانه قد علم ذلك علمًا أزليًا.
وقال الفراء:"إلا أنّا سلطناه عليهم لنعلم من يؤمن بالآخرة".
وقال الأخفش:"إِلَّا لِنَعْلَمَ"على البدل كأنه قال:"ما كان ذلك الابتلاء إلا لنعلم".
* وجملة:"نَعْلَمَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
* وجملة"يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ"فيها ما يأتي:
1 -صلة الموصول"مَن"إن كانت موصولة.
2 -في محل رفع خبر"مَن"إن كانت استفهامية.
* وجملة:"مَنْ يُؤْمِنُ"إن كانت"مَن"استفهامية في محل نصب سدت مسدّ مفعولي"نَعْلَمَ".
* وجملة:"هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ"صلة الموصول"مَن".
وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ:
وَرَبُّكَ: الواو: استئنافيّة، و"رَبُّكَ"مبتدأ مرفوع، والكاف: في محل جر مضاف إليه. عَلَى كُلِّ: متعلقان بـ"حَفِيظٌ". شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور.
حَفِيظٌ: خبر مرفوع.
* وجملة:"وَرَبُّكَ. . . حَفِيظٌ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
{قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) }
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ: