فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 368148 من 466147

-والمصدر المؤول:"أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ"فيه ما يأتي:

1 -في محل رفع بدل اشتمال من الجن، أي: ظهر الجن جهلهم أو من المضاف المقدر، أي من"أمر"ويكون المعنى: تبينت الإنس جهل الجنّ، وذلك إن كان"تَبَيَّنَتِ"لازمًا.

2 -في محل نصب مفعول به إن كان"تَبَيَّنَتِ"متعديًا، أي: تبينت الجنّ جهلها، أو: أدركت الجنّ أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين. أو علمت السفلة من الجنّ أن رؤساءهم لو كانوا يعلمون الغيب ما مكثوا في العذاب.

3 -في محل نصب على تقدير حذف حرف جر، وهو اللام، أي: لأن.

* وجملة"كَانُوا يَعْلَمُونَ"في محل رفع خبر"إن"المخففة من الثقيلة.

* وجملة:"يَعْلَمُونَ. . ."في محل نصب خبر"كان".

مَا لَبِثُوا: مَا: نافية، والفعل ماض مبني على الضم، والواو: في رفع فاعل. فِي الْعَذَابِ: متعلقان بـ:

1 -"لَبِثُوا".

2 -محذوف حال من الفاعل في"لَبِثُوا".

الْمُهِينِ: صفة للعذاب مجرورة.

* وجملة:"مَا لَبِثُوا. ."لا محل لها:

1 -جواب شرط غير جازم.

2 -جواب القسم على تقدير سيبويه كما تقدّم، وجواب"لَوْ"على هذا محذوف دلّ عليه جواب القسم.

وهذا هو القياس؛ لأن القسم أسبق من الشرط في هذه الآية.

{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) }

لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ:

لَقَدْ: اللام: في جواب قسم مقدر أو ابتدائية، و"قَد"للتحقيق.

كَانَ: فعل ماض ناقص. لِسَبَإٍ: متعلِّقان بمحذوف خبر مقدم لـ"كَانَ"، وصرفت كلمة"سَبَإٍ"لإرادة الأب أو الحي، ولو أريدت القبيلة لمنعت من الصرف.

فِي مَسْكَنِهِمْ: متعلّقان بمحذوف حال من"آيَةٌ"، صفة تقدّمت على موصوفها.

وفي"مَسْكَن"ما يأتي:

1 -المكان الذي يسكنون فيه، أي: المنزل موضع السكون، وهو مفرد أُرِيد به الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت