-والمصدر المؤول:"أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ"فيه ما يأتي:
1 -في محل رفع بدل اشتمال من الجن، أي: ظهر الجن جهلهم أو من المضاف المقدر، أي من"أمر"ويكون المعنى: تبينت الإنس جهل الجنّ، وذلك إن كان"تَبَيَّنَتِ"لازمًا.
2 -في محل نصب مفعول به إن كان"تَبَيَّنَتِ"متعديًا، أي: تبينت الجنّ جهلها، أو: أدركت الجنّ أنهم لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين. أو علمت السفلة من الجنّ أن رؤساءهم لو كانوا يعلمون الغيب ما مكثوا في العذاب.
3 -في محل نصب على تقدير حذف حرف جر، وهو اللام، أي: لأن.
* وجملة"كَانُوا يَعْلَمُونَ"في محل رفع خبر"إن"المخففة من الثقيلة.
* وجملة:"يَعْلَمُونَ. . ."في محل نصب خبر"كان".
مَا لَبِثُوا: مَا: نافية، والفعل ماض مبني على الضم، والواو: في رفع فاعل. فِي الْعَذَابِ: متعلقان بـ:
1 -"لَبِثُوا".
2 -محذوف حال من الفاعل في"لَبِثُوا".
الْمُهِينِ: صفة للعذاب مجرورة.
* وجملة:"مَا لَبِثُوا. ."لا محل لها:
1 -جواب شرط غير جازم.
2 -جواب القسم على تقدير سيبويه كما تقدّم، وجواب"لَوْ"على هذا محذوف دلّ عليه جواب القسم.
وهذا هو القياس؛ لأن القسم أسبق من الشرط في هذه الآية.
{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) }
لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ:
لَقَدْ: اللام: في جواب قسم مقدر أو ابتدائية، و"قَد"للتحقيق.
كَانَ: فعل ماض ناقص. لِسَبَإٍ: متعلِّقان بمحذوف خبر مقدم لـ"كَانَ"، وصرفت كلمة"سَبَإٍ"لإرادة الأب أو الحي، ولو أريدت القبيلة لمنعت من الصرف.
فِي مَسْكَنِهِمْ: متعلّقان بمحذوف حال من"آيَةٌ"، صفة تقدّمت على موصوفها.
وفي"مَسْكَن"ما يأتي:
1 -المكان الذي يسكنون فيه، أي: المنزل موضع السكون، وهو مفرد أُرِيد به الجمع.