فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356555 من 466147

{قَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ التي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا} [المجادلة: 1] الآيات ، قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم"يعتق رقبة يعني زوجها أوساً"قالت: لا يجد ، قال:"يصوم شهرين متتابعين؟"قالت: يا رسول الله: إني شيخ كبير ما به من صيام ، قال:"فليطعم ستين مسكيناً"الحديث ، ومحل الشاهد منه أنها لما قالت: له: إنه شيخ كبير اقتنع صلى الله عليه وسلم بأن ذلك عذر في الأنتقال ، عن الصوم إلى الإطعام ، فدل على أنه سبب من أسباب العجز عنهن والحديث وإن تكلم فيه ، فإنه لا يقل بشواهده عن درجة الاحتجاج.

وأما الدليل على أن شدة الشبق عذر كذلك هو ما جاء في حديث سلمة بن صخر الذي تكلمنا عليه سابقاً في هذا المبحث ، أنه قال: كنت أمرءاً قد أوتيت من جماع النساء ما لم يؤت غيري ، فلما دخل رمضان ظاهرت من أمرأتي حتى ينسلخ رمضان ، فرقاً من أن أصيب في ليلتي شيئاً فأتتابع في ذلك إلى أن يدركني النهار. الحديث وفيه قال"فصم شهرين متتابعين ،"قال: قلت يا رسول الله وهل أصابني من أصابني إلا في الصوم. قال:"فتصدق"ومحل الشاهد منه أنه لما قال له: صم شهرين أخبره أن جماعة في زمن الظهار ، إنما جاءه من عدم صبره عن الجماع ، لأنه ظاهر من امرأته ، خوفاً من أن تغلبه الشهوة ، فيجامع في النهار ، فلما ظاهر غلبته الشهوة ، فجامع في زمن الظهار ، فاقتنع صلى الله عليه وسلم بعذره ، وأباح له الانتقال إلى الإطعام ، وهذا ظاهر.

وقال ابن قدامة في المغني: بعد أن ذكر أن الهرم ، والشبق كلاهما من الأسباب المؤدية للعجز عن الصوم للدليل الذي ذكرنا آنفاً ، وقسنا عليهما ما يشبههما في معناهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت