فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341043 من 466147

وقرئ: (ثُمَّ هُو) بسكون الهاء، كما قيل (عضدٌ) في (عضدٍ) ؛ تشبيهاً للمنفصل بالمتصل، وسكون الهاء - في (فهو) ، (وهو) ، (ولهو) - أحسن؛ لأنّ الحرف الواحد لا ينطق به وحده؛ فهو كالمتصل.

[ (وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) 62]

(شُرَكائِيَ) مبنى على زعمهم، وفيه تهكمٌ.

فإن قلت: (زعم) يطلب مفعولين، كقوله:

ولم أزعمك عن ذاك معزلا

فأين هما؟

قلت: محذوفان، تقديره: الذين كنتم تزعمونهم شركائي

وقلتُ: مَنْ مُنِحَ الذّوْقَ السليمَ والطّبْعَ المستقيمَ فلْيَذُقْ ما أثرُهُ معَ قولِنا: متّعناهُ أيامًا قلائلَ ثُمّ أَوْقَعناه في مشاقِّ الأبد، على نحوِ قولِه: {فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا} [التوبة: 82] ؛ هلْ يَجِدُ لهُ رَوْنَقًا وبهاء؟ ولنحقق أنّ أربابَ البلاغةِ وأصحابَ الفصاحةِ إذا وجدوا الطريقَ إلى المجازِ عَدَلوا عنِ الحقيقة؛ لِتضمُّنِهِ مثلَ هذهِ اللطائف.

قولُه: (وقُرِئَ:(( ثُمَّ هْوَ ) )بسكونِ الهاء)، قرأها قالونُ والكسائي.

قولُه: (ولم أزعُمْكِ عنْ ذاكَ معزلاً) ، أولُه:

وإنّ الذي قَدْ عاشَ يا أُمّ مالكٍ ... يموتُ

ويُروى:

عَددتَ قُشيرًا إذْ فَخَرْتَ فلَمْ أُسَا ... بِذاكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت