* قوله تعالى: وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ: ختم [الآية] بقوله:
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ، وقبلها وبعدها: لَكُمُ الْآياتِ؛ لأن التي قبلها وبعدها تشتملان/ على علامات يمكن الوقوف عليها وهي في (الأولى) «ثلاث مرات من
قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء». وفى الأخرى: مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ الآية. فعدّ فيها آيات كلها معلومة، فختم الآيتين بقوله: لَكُمُ الْآياتِ.
ومثلها: يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ يعنى حد الزانيين، وحدّ القاذف. فختم الآيات.
وأما بلوغ الأطفال فلم يذكر له علامات يمكن الوقوف عليها بل تفرد سبحانه بعلم ذلك فخصّت بالإضافة إلى نفسه، وختم كل آية بما اقتضاها أولها. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 150 - 152}