فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303392 من 466147

قوله تعالى: {ولِيَعْلَمَ الذين أوتوا العلم} وهو التوحيد والقرآن ، وهم المؤمنون.

وقال السدي: التصديق بنسخ الله.

قوله تعالى: {أنّه الحق} إِشارة إِلى نسخ ما يلقي الشيطان ؛ فالمعنى: ليعلموا أن نسخ ذلك وإِبطاله حق من الله {فيؤمنوا} بالنسخ {فتُخْبِتَ له قلوبهم} أي: تخضع وتَذِلّ.

ثم بيَّن بباقي الآية أن هذا الإِيمان والإِخبات إِنما هو بلطف الله وهدايته.

قوله تعالى: {في مِرْيَة منه} أي: في شكّ.

وفي هاء"منه"أربعة أقوال.

أحدها: أنها ترجع إِلى قوله: تلك الغرانيق العلى.

والثاني: أنها ترجع إِلى سجوده في سورة (النجم) .

والقولان عن سعيد بن جبير ، فيكون المعنى: إِنهم يقولون: ما بالُه ذكر آلهتنا ثم رجع عن ذكرها؟!

والثالث: أنها ترجع إِلى القرآن ، قاله ابن جريج.

والرابع: أنها ترجع إِلى الدِّين ، حكاه الثعلبي.

قوله تعالى: {حتى تأتيَهم الساعة} وفيها قولان.

أحدهما: القيامة تأتي مَنْ تقوم عليه من المشركين ، قاله الحسن.

والثاني: ساعة موتهم ، ذكره الواحدي.

قوله تعالى: {أو يأتيَهم عذاب يوم عقيم} فيه قولان.

أحدهما: أنه يوم بدر ، روي عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدي.

والثاني: أنه يوم القيامة ، قاله عكرمة ، والضحاك.

وأصل العقم في الولادة ، يقال: امرأة عقيم لا تلد ، ورجل عقيم لا يولد له ، وأنشدوا:

عُقْمِ النِّساءُ فلا يَلِدْنَ شَبْيَهه ...

إِن النِّساءَ بمثْلِه عُقْمُ

وسميت الريح العقيم بهذا الاسم ، لأنها لا تأتي بالسحاب الممطر ، فقيل لهذا اليوم: عقيم ، لأنه لم يأت بخير.

فعلى قول من قال: هو يوم بدر ، في تسميته بالعقيم ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه لم يكن فيه للكفار بركة ولا خير ، قاله الضحاك.

والثاني: لأنهم لم يُنْظَروا فيه إِلى الليل ، بل قُتلوا قبل المساء ، قاله ابن جريج.

والثالث: لأنه لا مثْل له في عِظَم أمره ، لقتال الملائكة فيه ، قاله يحيى بن سلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت