فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300286 من 466147

قوله: (عبر عنه بهما) الخ، جواب عما يقال: لم خص اليدين بالذكرك، مع أن الفاعل هو الشخص ذاته؟ قوله: (تزول) أي تعالج.

قوله: {وَأَنَّ اللَّهَ} عطف على {قَدَّمَتْ} .

قوله: (أي بذي ظلم) أي فظلام صيغة نسبة كثمار ونجار، ودفع بذلك ما يقال: إن نفي الكثير يستدعي ثبوت أصل الظلم مع أنه مستحيل، لأن الظلم التصرف في ملك الغير بغير إذنه، ولا ملك لأحد معه، لأن حكمه في ملكه دائر بين الفضل والعدل، فلا يسأل عما يفعل وحينئذ فلا يليق من الشخص الاعتراض على أحكام الله تعالى، وإنما يرضى ويسلم، ليفوز بسعادة الدنيا والآخرة.

قوله: (فيعذبهم بغير ذنب) أي وسماه ظلماً، لأنه وعد الطائع بالجنة، ووعده لا يتخلف، لكن لو فرض لم يكن ظلماً.

قوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ} نزلت في المنافقين وأعراب البوادي، كان أحدهم إذا قدم المدينة، فصح فيها جسمه، ونتجت بها فرسه مهراً، وولدت امرأته غلاماً، وكثر ماله، قال: هذا دين حسن، وقد أصبت فيه خيراً واطمأن له، وإن أصابه مرض، وولدت امرأته جارية، ولم تلد فرسه، وقل ماله، قال: ما أصبت منذ دخلت في هذا الدين إلا شراً، فينقلب عن دينه، وقوله: (على حرف) حال من فاعل يعبد أي متزلزلاً، وقد صار مثلاً، لكل من كان عنده شك في شيء.

قوله: (أي شك في عبادته) أي ضعف يقين فيها.

قوله: (شبه بالحال على حرف جبل في عدم ثباته) أشار بذلك إلى أن في الآية استعارة تمثيلية، حيث شبه حال من دخل الإسلام من غير اعتقاد وصحة قصد، بحال الجالس على طرف جبل، تحته مهاوي بجامع التزلزل وعدم الثبات في كلّ؟

قوله: {اطْمَأَنَّ بِهِ} أي رضي به وسكن إليه.

قوله: {فِتْنَةٌ} المراد بها هنا، كل مكروه للطبع وثقيل على النفس، ولم يقل وإن أصابه شر ليقع في مقابلة الخير، لأن ما ينفر عنه الطبع ليس شراً في نفسه، بل قد يكون خيراً، إذا حصل معه الرضا والتسليم.

قوله: {انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ} أي ارتد للحالة التي كان عليها أولاً، من الكفر والاعتراض على الله تعالى.

قوله: (بفوات ما أمله) أي وهو كثرة ماله واجتماعه بأحبائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت