{سكرى} فيهما بالإمالة: حمزة وعلي وهو كعطشى في عطشان.
رُوي أنه نزلت الآيتان ليلاً في غزوة بني المصطلق فقرأهما النبي عليه السلام فلم ير أكثر باكياً من تلك الليلة.
{وَمِنَ الناس مَن يجادل فِى الله} في دين الله {بِغَيْرِ عِلْمٍ} حال.
نزلت في النضر بن الحرث وكان جدلاً يقول: الملائكة بنات الله ، والقرآن: أساطير الأولين ، والله غير قادر على إحياء من بلي ، أو هي عامة في كل من يخاصم في الدين بالهوى {وَيَتَّبِعْ} في ذلك {كُلَّ شيطان مَّرِيدٍ} عاتٍ مستمر في الشر.
ولا وقف على {مريد} لأن ما بعده صفته {كُتِبَ عَلَيْهِ} قضي على الشيطان {أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ} تبعه أي تبع الشيطان {فأَنَّه} فأن الشيطان {يُضِلُّهُ} عن سواء السبيل {وَيَهْدِيهِ إلى عَذَابِ السعير} النار.
قال الزجاج: الفاء في فأنه للعطف و"أن"مكررة للتأكيد.
ورد عليه أبو علي وقال: إن"من"إن كان للشرط فالفاء دخل لجزاء الشرط ، وإن كان بمعنى الذي فالفاء دخل على خبر المبتدأ والتقدير: فالأمر أنه يضله.
قال: والعطف والتأكيد يكون بعد تمام الأول ، والمعنى كتب على الشيطان إضلال من تولاه وهدايته إلى النار.
ثم ألزم الحجة على منكري البعث فقال