2 -قوله تعالى عن آلهة المشركين لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ يدل على أن بين المرتد وبين ما ارتد إليه نوع سيادة وصحبة، فهو قد أعطى آلهته الجديدة العبودية، وأعطاها الصحبة وهذا يجعلنا نفهم أن الآلهة التي ينقلب إليها هذا النوع من الناس أوسع من أن تكون صنما. انتهى انتهى {الأساس في التفسير} ...