فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299975 من 466147

الصواب

يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ضرره في الدنيا قبل الآخرة أقرب من نفعه فيها، وأما الآخرة فضرره محقق متيقن لَبِئْسَ الْمَوْلى إلهه المزعوم، أي لبئس الناصر الصاحب وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ أي ولبئس الصاحب والمخالط والمعاشر، وبعد أن ذكر الله عزّ وجل هذا النموذج الذي يعبد الله على حرف، ذكر من يعبد الله بكل حال،

وبعد أن ذكر جزاء الأولين، ذكر جزاء الآخرين إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ قال ابن كثير: (لما ذكر أهل الضلالة الأشقياء، عطف بذكر الأبرار السعداء، من الذين آمنوا بقلوبهم، وصدقوا إيمانهم بأفعالهم، فعملوا الصالحات، من جميع أنواع القربات، وتركوا المنكرات، فأورثهم ذلك سكن الدرجات العاليات في روضات الجنات) ولما ذكر تعالى أنه أضل أولئك وهدى هؤلاء قال إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ.

كلمة في السياق:

1 -لما كان الطريق إلى التقوى هو العبادة، ولما كان من مزالق الطريق ترك العبادة بسبب عوارض الطريق وقواطعه، فقد نبه الله عزّ وجل على هذا المزلق الخطر، والمنعطف القذر، فأنذر عزّ وجل هؤلاء الذين يتركون عبادته إذا ما تعرضوا لابتلاء وامتحان، ثم بشر المؤمنين الصادقين بما أعده لهم، والصلة واضحة، بين السياق وهذه المجموعة، فإذ دعانا الله عزّ وجل لتقواه، فقد بين لنا ما يقطع عن طريق تقواه، ولقد أنذرت المجموعة لتهيج على الثبات على الطريق، وبشرت لتحض على السير في الطريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت