فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299947 من 466147

وقيل: المعنى: من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً صلى الله عليه وسلم حتى يظهره على الدين كله فليمت غيظاً ، ثم فسره بقوله: {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السماء} أي فليشدد حبلاً في سقف بيته {ثُمَّ لْيَقْطَعْ} أي ثم ليمد الحبل حتى ينقطع فيموت مختنقاً ، والمعنى: فليختنق غيظاً حتى يموت ، فإن الله ناصره ومظهره ، ولا ينفعه غيظه ، ومعنى {فلينظر هل يذهبن كيده} أي صنيعه وحيلته ما يغيظ ، أي غيظه ، و"ما"مصدرية.

وقيل: إن الضمير في: {ينصره} يعود إلى من ، والمعنى: من كان يظنّ أن الله لا يرزقه فليقتل نفسه ، وبه قال أبو عبيدة.

وقيل: إن الضمير يعود إلى الدين ، أي من كان يظنّ أن لن ينصر الله دينه.

وقرأ الكوفيون بإسكان اللام في"ثم ليقطع".

قال النحاس: وهذه القراءة بعيدة من العربية.

{وكذلك أنزلناه ءايات بينات} أي: مثل ذلك الإنزال البديع أنزلناه آيات واضحات ظاهرة الدلالة على مدلولاتها {وَأَنَّ الله يَهْدِى مَن يُرِيدُ} هدايته ابتداء أو زيادة فيها لمن كان مهدياً من قبل.

وقد أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {ثَانِيَ عِطْفِهِ} قال: لاوي عنقه.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس والسديّ وابن يزيد وابن جريج أنه المعرض.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في قوله: {ثَانِيَ عِطْفِهِ} قال: أنزلت في النضر بن الحارث.

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في الآية قال: هو رجل من بني عبد الدار.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه {ثَانِيَ عِطْفِهِ} قال: مستكبراً في نفسه.

وأخرج البخاري وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {وَمِنَ الناس مَن يَعْبُدُ الله على حَرْفٍ} قال: كان الرجل يقدم المدينة ، فإن ولدت امرأته غلاماً وأنتجت خيله قال: هذا دين صالح ، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله قال: هذا دين سوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت