فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299946 من 466147

قال النحاس: وأحسب هذا القول غلطاً عن محمد بن يزيد ، ولعل وجهه أن ما قبل اللام هذه لا يعمل فيما بعدها.

وقال الفراء أيضاً والقفال اللام صلة ، أي زائدة ، والمعنى: يدعو من ضرّه أقرب من نفعه ، أي يعبده ، وهكذا في قراءة عبد الله بن مسعود بحذف اللام ، وتكون اللام في: {لبئس المولى} وفي: {لبئس العشير} على هذا موطئة للقسم.

{إِنَّ الله يُدْخِلُ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جنات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار} لما فرغ من ذكر حال المشركين ، ومن يعبد الله على حرف ذكر حال المؤمنين في الآخرة ، وأخبر أنه يدخلهم هذه الجنات المتصفة بهذه الصفة ، وقد تقدّم الكلام في جري الأنهار من تحت الجنات ، وبيّنا أنه إن أريد بها الأشجار المتكاثفة الساترة لما تحتها ، فجريان الأنهار من تحتها ظاهر ؛ وإن أريد بها الأرض فلا بدّ من تقدير مضاف ، أي من تحت أشجارها {إِنَّ الله يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} هذه الجملة تعليل لما قبلها ، أي يفعل ما يريده من الأفعال {لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ} .

فيثيب من يشاء ويعذب من يشاء.

{مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ الله فِى الدنيا والآخرة} قال النحاس: من أحسن ما قيل في هذه الآية أن المعنى: من كان يظن أن لن ينصر الله محمداً صلى الله عليه وسلم وأنه يتهيأ له أن يقطع النصر الذي أوتيه {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السماء} أي فليطلب حيلة يصل بها إلى السماء {ثُمَّ لْيَقْطَعْ} أي ثم ليقطع النصر إن تهيأ له {فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ} وحيلته {مَا يَغِيظُ} من نصر النبيّ صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت