صَبْراً أي ذلك تفسير التي لم تستطع الصبر عليها وعارضت فيها قبل أن أخبرك عنها.
البَلاَغَة: تضمنت الآيات الكريمة من وجوه البيان والبديع ما يلي:
1 -الطباق بين مُبَشِّرِينَ.
.وَمُنذِرِينَ وبين {نَسِيتُ. . وَأَذْكُرَ} .
2 -اللف والنشر المرتَّب {أَمَّا السفينة} {وَأَمَّا الغلام} {وَأَمَّا الجدار} فقد جاء بها مرتبة بعد ذكر ركوب السفينة وقتل الغلام وبناء الجدار بطريق اللف والنشر المرتب وهو من المحسنات البديعية.
3 -الحذف بالإيجاز {كُلَّ سَفِينَةٍ} أي صالحةٍ خذف لدلالة لفظ «أعيبها» وكذلك حذف لفظ كافر من {وَأَمَّا الغلام} لدلالة قوله تعالى {فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ} .
4 -التغليب {أَبَوَاهُ} المراد باللفظ أبوه وأمه.
5 -الاستعارة {يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} لأن الإرادة من صفات العقلاء وإسنادها إلى الجدار من لطيف الاستعارة وبليغ المجاز كقول الشاعر:
يريد الرمحُ صدر أبي براءٍ ويرغب عن دماء بني عقيل
6 -التنكير للتفخيم والإضافة للتشريف {عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَآ} .
7 -السجع مراعاة لرءوس الآيات مثل {نَصَباً. . سَرَباً. . عَجَباً} .
8 -تعليم الأدب {فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا} وهناك قال {فَأَرَادَ رَبُّكَ} حيث أسند ما ظاهره شر لنفسه وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم العباد الأدب مع الله جل وعلا.
«قصة موسى والخضر كما في الصحيحين»