فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276517 من 466147

صَبْراً أي ذلك تفسير التي لم تستطع الصبر عليها وعارضت فيها قبل أن أخبرك عنها.

البَلاَغَة: تضمنت الآيات الكريمة من وجوه البيان والبديع ما يلي:

1 -الطباق بين مُبَشِّرِينَ.

.وَمُنذِرِينَ وبين {نَسِيتُ. . وَأَذْكُرَ} .

2 -اللف والنشر المرتَّب {أَمَّا السفينة} {وَأَمَّا الغلام} {وَأَمَّا الجدار} فقد جاء بها مرتبة بعد ذكر ركوب السفينة وقتل الغلام وبناء الجدار بطريق اللف والنشر المرتب وهو من المحسنات البديعية.

3 -الحذف بالإيجاز {كُلَّ سَفِينَةٍ} أي صالحةٍ خذف لدلالة لفظ «أعيبها» وكذلك حذف لفظ كافر من {وَأَمَّا الغلام} لدلالة قوله تعالى {فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ} .

4 -التغليب {أَبَوَاهُ} المراد باللفظ أبوه وأمه.

5 -الاستعارة {يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ} لأن الإرادة من صفات العقلاء وإسنادها إلى الجدار من لطيف الاستعارة وبليغ المجاز كقول الشاعر:

يريد الرمحُ صدر أبي براءٍ ويرغب عن دماء بني عقيل

6 -التنكير للتفخيم والإضافة للتشريف {عَبْداً مِّنْ عِبَادِنَآ} .

7 -السجع مراعاة لرءوس الآيات مثل {نَصَباً. . سَرَباً. . عَجَباً} .

8 -تعليم الأدب {فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا} وهناك قال {فَأَرَادَ رَبُّكَ} حيث أسند ما ظاهره شر لنفسه وأسند الخير إلى الله تعالى، وذلك لتعليم العباد الأدب مع الله جل وعلا.

«قصة موسى والخضر كما في الصحيحين»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت