[فصلت: 11] . ولما أقام الخضر الجدار ورأى موسى من الحرمان ومسيس الحاجة {قال} لصاحبه {لو شئت لاتخذت عليه أجراً} لطلبت على عملك جعلاً حتى نستدفع به الضرورة. واتخذ افتعل من تخذ كاتبع من تبع وليس من الأخذ على الأصح {قال} الخضر مشيراً إلى الفراق المتصور في قوله: {فلا تصاحبني} أو مشيراً إلى السؤال والاعتراض {هذا فراق بيني} الإضافة بمعنى في أي فراق أو سبب فراق في بيني {وبينك} وحكى القفال أن البين ههنا بمعنى الوصل.