وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله: {مجمع البحرين} قال: طنجة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: {مجمع البحرين} قال: الكر والرس ، حيث يصبان في البحر.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {أو أمضي حقباً} قال: دهراً.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله: {أو أمضي حقباً} قال: سبعين خريفاً. وفي قوله: {فلما بلغا مجمع بينهما} قال: بين البحرين {نسيا حوتهما} قال: أضلاه في البحر {فاتخذ سبيله في البحر عجباً} قال: موسى يعجب من أثر الحوت ودوراته التي غاب فيها {فارتدا على آثارهما قصصاً} قال: اتباع موسى وفتاه أثر الحوت حيث يشق البحر راجعين.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير في قوله: {نسيا حوتهما} قال: كان مملوحاً مشقوق البطن.
وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله: {فاتخذ سبيله في البحر سرباً} قال: أثره يابس في البحر كأنه حجر.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما انجاب ماء منذ كان الناس ، غير بيت ماء الحوت دخل منه صار منجاباً كالكرة ، حتى رجع إليه موسى فرأى إمساكه قال: {ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصاً} أي ، يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى مدخل الحوت".
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {فاتخذ سبيله في البحر سرباً} قال: جاء فرأى جناحيه في الطين حين وقع في الماء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله: {فاتخذ سبيله في البحر سرباً} قال: دخل الحوت في البطحاء بعد موته حين أحياه الله ، ثم اتخذ فيها سرباً حتى وصل إلى البحر. والسرب ، طريق حتى وصل إلى الماء وهي بطحاء يابسة في البر ، بعدما أكل منه دهراً طويلاً وهو زاده ، ثم أحياه الله.