فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276298 من 466147

ثم خرج موسى وفتاه قد حملا حوتاً مالحاً في مكتل وخرجا يمشيان لا يجدان لغوبا ولا عنتاً ، حتى انتهيا إلى العين التي كان يشرب منها الخضر ، فمضى موسى وجلس فتاه فشرب منها فوثب الحوت من المكتل حتى وقع في الطين ، ثم جرى فيه حتى وقع في البحر. فذلك قوله تعالى: {فاتخذ سبيله في البحر سرباً} فانطلق حتى لحق موسى ، فلما لحقه أدركه العياء فجلس وقال لفتاه {آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصباً} قال: ففقد الحوت فقال: {إني نسيت الحوت} الآية. يعني فتى موسى {اتخذ سبيله في البحر عجباً قال ذلك ما كنا نبغي} إلى {قصَصَا} فانتهيا إلى الصخرة فأطاف بها موسى فلم ير شيئاً ، ثم صعد فإذا على ظهرها رجل متلفف بكسائه نائم ، فسلم عليه موسى ، فرفع رأسه فقال: أنى السلام بهذا المكان... !؟ من أنت؟ قال: موسى بني إسرائيل. قال: فما كان لك في قومك شغل عني؟ قال: إني أمرت بك. فقال الخضر: {إنك لن تستطيع معي صبراً} {قال ستجدني إن شاء الله صابراً} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت