فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276247 من 466147

وأخرج ابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن أبي العالية قال: كان الخضر عبداً لا تراه الأعين ، إلا من أراد الله أن يريه إياه ، فلم يره من القوم إلا موسى ، ولو رآه القوم لحالوا بينه وبين خرق السفينة وبين قتل الغلام.

وأقول: ينبغي أن ينظر من أين له هذا؟ فإن لم يكن مستنده إلا قوله: ولو رآه القوم إلخ ، فليس ذلك بموجب لما ذكره ، أما أوّلاً: فإن من الجائز أن يفعل ذلك من غير أن يراه أهل السفينة وأهل الغلام ، لا لكونه لا تراه الأعين ، بل لكونه فعل ذلك من غير اطلاعهم.

وأما ثانياً: فيمكن أن أهل السفينة وأهل الغلام قد عرفوه وعرفوا أنه لا يفعل ذلك إلا بأمر من الله كما يفعل الأنبياء ، فسلموا لأمر الله.

وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس في قوله: {نَفْساً زكية} قال: مسلمة.

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير ، قال: لم تبلغ الخطايا.

وأخرج عبد الرزاق ، وابن المنذر ، عن الحسن نحوه.

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله: {شَيْئاً نُّكْراً} قال: النكر أنكر من العجب.

وأخرج أحمد ، عن عطاء قال: كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن قتل الصبيان ، فكتب إليه: إن كنت الخضر تعرف الكافر من المؤمن فاقتلهم.

وزاد ابن أبي شيبة من طريق أخرى عنه: ولكنك لا تعلم ، قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلهم فاعتزلهم.

وأخرج مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند ، وابن مردويه ، عن أبيّ بن كعب ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"الغلام الذي قتله الخضر طبع يوم طبع كافراً ، ولو أدرك لأرهق أبويه طغياناً وكفراً"وأخرج أبو داود ، والترمذي ، وعبد الله بن أحمد والبزار ، وابن المنذر ، والطبراني ، وابن مردويه ، عن أبيّ ؛ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ {مِن لَّدُنّى عُذْراً} مثقلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت