يعينه ويحميه ما كان في نصيحة الأيتام وحياطتهم.
ولذلك قال - والله أعلم - قال في قصة السفينة: (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا)
وقال في قصة الغلام: (فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا(80)
وقال في قصة حائط الأيتام (فَأَرَادَ رَبُّكَ) وتعاهدهم والحكم في والإحساس: (فَأَرَادَ رَبُّكَ) قضايا لا يتركها قضاة العدل
لمن دونهم.
قوله - جلَّ جلالُه -: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ)
المعنى إلى آخره. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 3/ 455 - 460} ...