الوهم والخيال وصاروا محرومين من كمالات الشريعة
{كَبُرَ عَلَى المشركين مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ الله يَجْتَبِى إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِى إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} [الشورى: 13] انتهى ، ويعلم منه أن الكاملين في الشريعة يعبرون على ذلك ولا يلتفتون إليه ولا يعدونه مقصداً وجل مقصدهم تحصيل مقام الرضا ، وعلى هذا يخرج بيت المنثوي حيث يقول:
زان طرف كه عشق من افزوددرد...
بو حنيفة شافعي درسي نكرد