فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 276187 من 466147

وذكر أبو عمر بن عبد البر في كتاب"التمهيد"عن علي رضي الله تعالى عنه قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وسُجِّي بثوب هتف هاتف من ناحية البيت يسمعون صوته ولا يرون شخصه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، السلام عليكم أهل البيت ، {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت} [آل عمران: 185] الآية إن في الله خَلَفاً من كل هالك ، وعوضاً من كل تالف ، وعَزاء من كل مصيبة ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حُرِم الثواب ؛ فكانوا يرون أنه الخضر عليه الصلاة والسلام.

يعني أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام.

والألف واللام في قوله:"على الأرض"للعهد لا للجنس وهي أرض العرب ، بدليل تصرفهم فيها وإليها غالباً دون أرض يأجوج ومأجوج ، وأقاصي جزر الهند والسند مما لا يقرع السمع اسمه ، ولا يُعلَم علمه.

ولا جواب عن الدجال.

قال السهيلي: واختلف في اسم الخضر اختلافاً متبايناً ؛ فعن ابن منبه أنه قال: أَيْلَيا بن مَلْكان بن فالغ بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح.

وقيل: هو ابن عاميل بن سماقحين بن أريا بن علقما بن عيصو بن إسحاق ، وأن أباه كان مَلِكاً ، وأن أمه كانت بنت فارس واسمها ألمى ، وأنها ولدته في مغارة ، وأنه وجد هنالك وشاة ترضعه في كل يوم من غنم رجل من القرية ، فأخذه الرجل فربّاه ، فلما شَبَّ وطلب الملِكُ أبوه كاتبا وجمع أهل المعرفة والنبالة ليكتب الصحف التي أنزلت على إبراهيم وشيث ، كان ممن أقدم عليه من الكتاب ابنه الخضر وهو لا يعرفه ، فلما استحسن خطه ومعرفته ، وبحث عن جلية أمره عرف أنه ابنه ، فضمه لنفسه وولاه أمر الناس ، ثم إن الخضر فرّ من الملك لأسباب يطول ذكرها إلى أن وجد عين الحياة فشرب منها ، فهو حيّ إلى أن يخرج الدجال ، وأنه الرجل الذي يقتله الدجال ويقطعه ثم يحييه الله تعالى.

وقيل: لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ وهذا لا يصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت