لا تسكت على ساكن غير لام التعريف احترازاً عن قطع الكلمة.
الوقوف:"ألّم" (ج) للاختلاف"لا ريب"ج على حذف خبر"لا تقديره لا ريب فيه، ثم يستأنف"فيه هدى"ومن وصل جعل فيه خبر"لا"أو وصف ريب وحذف خبر"لا"تقديره"لا ريب فيه عند المؤمنين". والوقف على التقديرين على"فيه"و"هدى"خبر مبتدأ محذوف أي هو هدى، ومن جعل"هدى"حالاً للكتاب بإعمال معنى الإشارة فِي"ذلك على تقدير: أشير إلى الكتاب هادياً لم يقف قبل"هدى للمتقين" (لا) لأن الذين صفتهم"ينفقون"لا للعطف، ليدخل عبد الله بن سلام وأصحابه فِي المتقين، فإن القرآن لهم هدى، وليدخل الصحابة المؤمنون بالغيب فِي ثناء الهدى ووعد الفلاح.
ولو ابتدأ"والذين"كان"أولئك على هدى"خبرهم مختصاً بهم. واختص هدى القرآن واسم التقوى بالذين يؤمنون بالغيب."من قبلك"ج لاختلاف النظم بتقديم المفعول."يوقنون" (ط) لأن أولئك مبتدأ وليس بخبر عما قبله، وكذلك على كل آية وقف بها إلا ما أعلم بعلامة (لا) المفلحون. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 1 صـ 128 - 129}