فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267200 من 466147

أَدْخِلْنِي المدينة مُدْخَلَ صِدْقٍ إدخالا مرضيا لا أرى فيه ما أكره وَأَخْرِجْنِي من مكة مُخْرَجَ صِدْقٍ إخراجا لا ألتفت بقلبي إليه سُلْطاناً نَصِيراً قوة تنصرني بها على أعدائك، والسلطان: الحجة البينة، والنصير: الناصر والمعين وَقُلْ عند دخولك مكة جاءَ الْحَقُّ الإسلام وَزَهَقَ الْباطِلُ ذهب أو بطل وزال، أو اضمحل الشرك والكفر زَهُوقاً مضمحلا زائلا. روى الشيخان عن ابن مسعود أنه عليه الصلاة والسلام دخل مكة يوم الفتح، وفيها ثلاث مائة وستون صنما، فجعل يطعنها بعود في يده، ويقول ذلك- أي جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ- حتى سقطت، وبقي صنم خزاعة فوق الكعبة، وكان من صفر- نحاس- فقال:

يا علي، ارم به، فصعد، فرمى به وكسره.

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مِنَ: لبيان الجنس وقيل: للتبعيض ما هُوَ شِفاءٌ من الضلالة وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ به، والمعنى على أن مِنَ للبيان فإن كله كذلك: ننزل القرآن الذي فيه تقويم دينهم واستصلاح نفوسهم، كالدواء الشافي للمرضى، والمعنى على أن مِنَ للتبعيض: أن منه ما يشفي من المرض كالفاتحة وآيات الشفاء. وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً ولا يزيد الكافرين إلا خسارة، لتكذيبهم وكفرهم به.

وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ بالصحة والسعادة على جنس الإنسان، وقيل: الكافر أَعْرَضَ عن الشكر وعن ذكر الله وَنَأى بِجانِبِهِ لوى جانبه (عطفه) عن الطاعة وولاه ظهره متبخترا وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ من مرض أو فقر أو شدة كانَ يَؤُساً قنوطا من رحمة الله أو شديد اليأس من روح الله.

قُلْ: كُلٌّ قل يا محمد: كل منا ومنكم يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ مذهبه وطريقته التي تشاكل حاله في الهدى والضلالة، فالشاكلة: الطبيعة والعادة والدين أَهْدى سَبِيلًا أسدّ طريقا وأقوم منهجا، فيكافئه حسبما يستحق.

وَيَسْئَلُونَكَ أي اليهود عَنِ الرُّوحِ أي عن ماهيتها وحقيقتها وهي ما يحيى به

البدن، وهو اسم جنس على الظاهر قُلِ لهم مِنْ أَمْرِ رَبِّي أي من الإبداعات الكائنة بكن من غير مادة ولا تولد من أصل، وقيل: مما استأثره الله بعلمه، لما روي أن اليهود قالوا لقريش:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت