قلنا: ليس العلة في تأخّرهم ذلك وإنما هو لأن محمداً - صلى الله عليه وسلم - كان مختصاً بها, ألا ترى أن عيسى - عليه السلام - لما نُدب إليها امتنع ولم يذكر لنفسه ذنباً, فدل ذلك على عظم منزلة محمد - صلى الله عليه وسلم - واختصاصه وحده بالشفاعة. انتهى انتهى {خصائص سيد العالمين، للسُّرَّمَرِّي} ...