والمراد بالمقام المحمود: هو مقام الشفاعة ، حينما يقف الخَلْق في ساحة الحساب وهَوْل الموقف وشِدّته ، حتى ليتمنى الناس الانصراف ولو أن النار ، ساعتها تستشفع كُلُّ أمة بنبيها ، فيردّها إلى أنْ يذهبوا إلى خاتم المرسلين وسيد الأنبياء ، فيقول: أنا لها ، أنا لها.
لذلك أمرنا صلى الله عليه وسلم أن ندعو بهذا الدعاء:"وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته"ولا شَكَّ أنه دعاء لصالحنا نحن.
ثم يقول الحق سبحانه: {وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ...} .