فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258691 من 466147

اما انها لو اكلتها لم تدخل النار أبدا - حمزة أكرم على الله من ان يدخل شيئا من جسده النار - فلما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمه حمزة نظر إلى شيء لم ينظر إلى شيء

قط كان أوجع لقلبه منه فقال صلى الله عليه وسلم رحمة الله عليك أبا السائب فانك ما علمت ما كنت الا فعالا للخيرات وصولا للرحم ولولا حزن من بعدك عليك لسرّنى ان أدعك حتّى تحشر من أفواج شتى - اما والله لأن ظفرنى الله بهم لامثلن منهم بسبعين مكانك فأنزل الله تعالى هذه الآيات فقال صلى الله عليه وسلم بل نصبر وامسك عما أراد وكفّر عن يمينه - (فائدة) حديث أبيّ بن كعب يدل على تأخر نزول الآيات إلى الفتح وفى حديث أبي هريرة وابن عباس وعطاء بن يسار رضى الله عنهم نزولها بأحد - وجمع ابن الحصار بانها نزلت اولا بمكة ثم ثانيا بأحد ثم ثالثا بعد الفتح تذكيرا من الله لعباده - قال البغوي قال ابن عباس والضحاك رضى الله عنهم كان حكم هذه الآية قبل نزول براءة حين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتال من قاتله ومنع من الابتداء بالقتال فلما أعز الله الإسلام واهله ونزلت براءة وأمروا بالجهاد نسخت هذه الآية - وقال النخعي والثوري والسدى ومجاهد وابن سيرين رحمهم الله الآية محكمة نزلت فيمن ظلم بظلامة فلا يحل له ان ينال من ظالمه أكثر مما نال الظالم منه أمر بالجزاء أو العفو ومنع من الاعتداء مسألة المثلة لا يجوز اجماعا روى ابن إسحاق عن سمرة بن جندب رضى الله عنه قال ما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقام قط ففارقه حتّى أمر بالصدقة ونهى عن المثلة - وقد روى في النهي عن المثلة أحاديث كثيرة والله أعلم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 5/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت