فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258672 من 466147

قوله: {حَلَلاً طَيِّباً} حالان من ما، أي كلوّا مما رزقكم الله به حال كونه حلالاً طيباً.

قوله: {تَعْبُدُونَ} أي تطيعون.

قوله: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ} الخ شروع في ذكر المحرمات، ليعلم أن ما عدا ذلك حلال طيب قوله: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ} أي خارج على الإمام كالبغاة، وقوله: {وَلاَ عَادٍ} أي قاطع للطريق، فلا يباح لهم تعاطي الميتة إذا اضطروا ما لم يتوبوا، وأما المضطر غير ما ذكر، فيحل له الأكل منها والشبع والتزود عند مالك، وعند الشافعي لا يحل له إلا ما يسد رمقه.

قوله: {وَلاَ تَقُولُواْ} (لا) ناهية والفعل مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، وقوله: {هَذَا حَلاَلٌ} الخ مقول القول، وقوله: {لِمَا تَصِفُ} اللام للتعليل، وما مصدرية و {الْكَذِبَ} مفعول لتصف، قوله: {لِّتَفْتَرُواْ} بدل من التعليل الأول، والمعنى لا تقولوا هذا حلال وهذا حرام، لأجل وصف ألسنتكم الكذب، افتراء على الله بنسبة ذلك إليه.

قوله: (بنسبة ذلك) أي التحليل والتحريم.

قوله: {لاَ يُفْلِحُونَ} أي لا يفوزون ولا يظفرون بمطلوبهم، لا في الدنيا ولا في الآخرة، والوقف هنا، وقوله: {مَتَاعٌ قَلِيلٌ} كلام مستأنف.

قوله: {مَتَاعٌ قَلِيلٌ} مبتدأ خبره محذوف، قدره المفسر بقوله: (لهم) وقدره مقدماً ليكون مسوغاً للابتداء بالنكرة.

قوله: {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ} شروع في ذكر ما يخص اليهود من التحريم، إثر بيان ما يحل لأهل الإسلام وما يحرم عليهم، وتحريم الشيء إما لضرر فيه، وإما لبغي المحرم عليهم، فأشار للأول بقوله: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ} الخ، وأشار للثاني بقوله: {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ} الخ.

قوله: {إِنَّ رَبَّكَ} لما بالغ في تهديد المشركين، وبين ما حل وما حرم، ذكر أن فعل تلك القبائح، لا يمنع من التوبة والرجوع والإنابة، بل باب التوبة مفتوح لكل كافر ما لم يغرغر، فهو ترغيب للكافر في الإسلام، وللعاصي في التوبة، والإقلاع عن الذنوب.

قوله: {الَّذِينَ} متعلق بمحذوف دل عليه خبر {إِنَّ} الآتية، تقديره ثم إن ربك لغفور رحيم للذين عملوا السوء، الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت