قوله: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً} المثل تشبيه قول بقول آخر بينهما مشابهة، ليتبين أحدهما ويظهر.
قوله: (هي مكة) هذا هو المشهور بين المفسرين وهو الصحيح، وعليه فالآية مدنية، لأن الله تعالى وصف القرية بصفات ست، كانت هذه الصفات في أهل مكة، حين كان النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، وعلى القول بأنها مكية، يكون إخباراً بالغيب، تنزيلاً لما سيقع منزلة الواقع لتحقق الحصول.
قوله: {رَغَداً} بفتح الراء والغين المعجمة، يقال رغد العيش بالضم رغادة اتسع.
قوله: {مِّن كُلِّ مَكَانٍ} أي من كل جهة من البر والبحر.
قوله: {بِأَنْعُمِ اللَّهِ} جمع نعمة على ترك الاعتداد بالتاء، كدرع وأدرع، أو جمع نعماء، كأبؤس وبأساء.
قوله: (بتكذيب النبي) الباء سببية.