الكذب من كفر. واستثنى منهم المكره فلم يدخل تحت حكم الافتراء ، ثم قال: {ولكن من شرح بالكفر صدراً} أي طاب منه نفساً واعتقده {فعليهم غضب} وإما من المبتدأ الذي هو {أولئك} أو من الخبر الذي هو {الكاذبون} . وقيل: منصوب على الذم أي أخص وأعني من كفر. وجوّز بعضهم أن تكون"من"شرطية والجواب محذوف لأن جواب من شرح دال عليه كأنه قيل: من كفر فعليه غضب إلا من أكره ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب. وإنما صح استثناء المكره من الكافر مع أنه ليس بكافر لأنه ظهر منه بعد الإيمان ما مثله يظهر من الكافر طوعاً فلهذه المشاكلة صح الاستثناء.