فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 258512 من 466147

وقد قيل: المحنة إذا لزمت ألفت، وإنما بتقوى على هذا بصحيح العزم وقوة

العلم ووجود اليقين بما تؤول إليه العاقبة من المرغوب والمحجوب.

(وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ) أي: إذ لم يستجيبوا لك لما تدعوهم إليه(وَلَا تَكُ فِي

ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ)يقال:"ضَيْق وضَيِّق"مثل: هَيْنٍ وَهَيِّنٍ.

(فصل)

القانتْ العابد، والحنيف: اسم لمن استقام على المنهاج الحق والدين القيم،

وكان إبراهيم - عليه السلام - قد هدى إلى الصراط المستقيم الحسنة التي أوتي في الدنيا أن

يوسع عليه في الحال، فكان يقري الضيفان.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد سئل: أي الإسلام أفضل؟ فقال:"إطعام الطعام،"

وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام"هذا إلى ما أوتيه من النبوة والخلة،"

وإطلاعه على ملكوت السماوات والأرض، وجعله من الموقنين والصديقين،

والرسالة فيه وفي ذريته، ومن ذلك أيضًا ما أوتيه من المقة في القلوب والإمامة

والمحبة في الأمم، والثناء الحسن ولسان الصدق الذي جعله الله له في الآخرين.

يقول الله جل من قائل: (ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا)

محمد - صلى الله عليه وسلم - أشبه ولده به خَلقا وخُلقًا. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 3/ 350 - 359} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت