فقال سعيد بن جبير وعطاء والضحاك: هي الرزق الحلال ، وهو رواية ابن أبي مالك وأبي الربيع عن ابن عبّاس.
وقال الحسن وعلي وزيد ووهب بن منبّه: هي القناعة والرضا بما قسم الله ، وهذه رواية عكرمة عن ابن عبّاس.
وقال مقاتل بن حيان: يعني أحسن في الطاعة ، وهي رواية عبيد بن سليم عن الضحاك ، فقال: من يعمل صالحاً وهو مؤمن في فاقة أو ميسرة فحياة طيبة . ومن أعرض عن ذكر الله فلم يؤمن ولم يعمل عملاً صالحاً فمعيشة ضنك لا خير فيها.
أبو بكر الوراق: هي حلاوة الطاعة.
الوالبي عن ابن عبّاس: هي السعادة ، مجاهد وقتادة وابن زيد: هي الجنة ، ومثله روي عن الحسن وقال: لا تطيب الحياة لأحد إلاّ في الجنة.
{وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} .
قال أبو صالح: جلس ناس من أهل التوراة وأهل الإنجيل وأهل الأوثان ، فقال هؤلاء: نحن أفضل ، وقال هؤلاء: نحن أفضل ، فأنزل الله عزّ وجلّ هذه الآية {فَإِذَا قَرَأْتَ القرآن} يعني فإذا كنت قارئاً للقرآن {فاستعذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم} .