2 -حال من الضمير المستتر"سُجَّدًا"، وعلى هذا تكون الحال متداخلة.
3 -حال من الهاء في"ظِلَالُهُ"وقد أجازه الزمخشري، وعقب عليه أبو حيان
بقوله:"فعلى مذهب الجمهور لا يجوز، وهي مسألة: جاء غلام هند"
ضاحكةً. ومن ذهب إلى أنَّه إذا كان المضاف جزءًا أو كالجزء جاز"."
{وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (49) }
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ:
تقدَّم ما يشبه هذه الجملة في سورة الرعد الآية/ 15"وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ".
ونختصر الإعراب لمزيد من البيان.
وَلِلَّهِ: الواو: استئنافيَّة. للهِ: اللام: حرف جر، ولفظ الجلالة اسم مجرور،
والجارّ متعلِّق بـ"يَسْجُدُ".
يَسَجُدُ: فعل مضارع. مَا: اسم موصول في محل رفع فاعل.
في السَّمَاواتِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بفعل جملة الصلة المحذفة، أي: ما
يكون، أو ما يحصل.
وقال العكبري:"وإنَّما ذكر"ما"دون"مَن"؛ لأنَّها أعَمَّ، والسجود يشتمل"
على الجميع". وذكر غيره مثل هذا."
وَمَا فِي الأَرْضِ: مثل المتقدَّم في هذه الآية.
مِن دَابَّةٍ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:
1 -يجوز أن يكون بيانًا لـ"ما"في الموضعين، أو يكون بيانًا لـ"مَا في"
السَّماواتِ"؛ فهو من باب التمييز."
2 -يجوز أن يكون متعلِّقًا بمحذوف حال من فاعل فعل جملة الصلة بعد
"مَا".
والوجه الأول أثبت، وعليه الجماعة.
وَالْمَلَائِكَةُ: الواو: حرف عطف. الْمَلَائِكَةُ: معطوف على"مَا"في"مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ"؛ فهو مرفوع.
وذكر البيضاوي أنَّه معطوف على محل الجارّ والمجرور وهو الرفع على أنَّه خبر
مبتدأ محذوف.
*وجملة"وَلِلهِ يَسْجُدُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَا يَسْتَكْبِرُونَ:
الواو: للحال، أو استئنافيَّة. هُم: ضمير في محل رفع مبتدأ.
لَا يَسْتَكْبِرُونَ: لَا: نافية. يَسْتَكْبِرُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت
النون، والواو في محل رفع فاعل.