1 -بمحذوف حال من الموصول.
2 -متعلِّق بمحذوف على جهة البيان، أي: أعني من شيء.
* وجملة"أَوَلَمْ يَرَوْا"معطوفة على مقدَّر يقتضيه المقام، أي: أولم ينظروا ولم
يروا متوجهين إلى ما خلق الله. . . وقدَّر لها قولًا ابن عطية.
* وجملة"خَلَقَ. . ."صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.
يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ: يَتَفَيَّأُ: فعل مضارع مرفوع. ظِلَالُهُ: فاعل مرفوع، والهاء: ضمير
متصل في محل جَرٍّ بالإضافة.
* والجملة في محل جَرٍّ صفة لـ"شَيء". ذكر هذا الحوفي وابن عطية
والزمخشري.
وقال أبو حيان:"وقال غير هؤلاء: المعنى من شيء له ظل من جبل وشجر"
وبناء وجسم قائم، وقوله:"يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ"إخبار عن قوله:"مِن شَيْءٍ"وصف له،
وهذا الإخبار يدلُّ على ذلك الموصوف المحذوف الذي هو له ظل"."
ومثل هذا النص عند السمين، وعَقَّب عليه بقوله:"وفيه تكلُّف لا حاجة إليه،"
والصِّفة أَبْيَن"."
عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ:
عَنِ الْيَمِينِ: جارّ ومجرور، وفيه ما يأتي:
1 -الجارّ متعلِّق بـ"يتفيَّأ"وهو يدلُّ على المجاوزة، أي: يتجاوز الظلال عن
اليمين إلى الشمائل.
2 -الجارّ متعلِّق بمحذوف حال من"ظِلَالُهُ".
3 -عَنِ: اسم بمعنى جانب اليمين، وعلى هذا فهو منصوب على الظرف.
وَالشَّمَائِلِ: محطوف على"الْيَمِينِ"مجرور مثله.
سُجَّدًا: حال من"ظِلَالُهُ"منصوب. للهِ: اللام حرف جَرّ، ولفظ الجلالة اسم
مجرور، والجارّ متعلِّق بـ"سُجَّدًا".
وَهُمْ دَاخِرُونَ:
الواو: للحال، هُم: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ.
دَاخِرُونَ: خبر المبتدأ مرفوع.
وذكر السمين في الواو وجهين:
1 -الأول: أن تجعلها عاطفة حالًا على مثلها، وممن صرح بأنها عاطفة
أبو البقاء.
2 -والثاني: أنها واو الحال.
قال:"وعلى هذا فيقال: كيف يقضي العامل حالين؟ فالجواب أنّه جاز ذلك لأنَّ"
الثانية بدل من الأولى، فإن أريد بالسجود التذلل والخضوع فهو بدل كل من كل،
وإن أريد حقيقته فهو بَدَل اشتمال"."
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -في محل نصب حال من"ظِلَالُهُ"على قول من جَوَّز حالَيْن من ذي حال
واحد.