فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256492 من 466147

يرى الدكتور (ريمي شوفان) أن الفركتوز (سكر الفواكه) - الذي يحتوي العسل على نسبة عالية منه - يسهل الإفراز البولي أكثر من الغلوكوز (سكر العنب) ، وأن العسل أفضل من الاثنين معا، لما فيه من أحماض عضوية، وزيوت طيارة وصباغات نباتية تحمل خواص فيتامينية.

ولئن كثر الجدل حول العامل الفعال الموجود في العسل الذي يؤدي إلى توسيع الأوعية الكلوية، وزيادة الإفراز الكلوي (الإدرار) إلا أن تأثيره الملحوظ لم ينكره أحد منهم، حتى إن الدكتور (ساك) بيّن أن إعطاء مائة غرام ثم خمسين غراما من العسل يوميا أدى إلى تحسين ملموس، وزوال كل من التعكر البولي والجراثيم العضوية.

خامس عشر: العسل والأرق وأمراض الجهاز العصبي:

لقد أثبتت المشاهدات السريرية الخواص الدوائية للعسل في معالجة أمراض الجهاز العصبي: فقد بين البروفسور (ك. بوغوليبوف) و (ف. كيسيليفا) نجاح المعالجة بالعسل لمريضين مصابين بداء الرقص (وهو عبارة عن تقلصات عضلية لا إرادية تؤدي إلى حركات عفوية في الأطراف) ففي فترة امتدت ثلاثة أسابيع أوقفت خلالها كافة المعالجات الأخرى، حصل كل من المريضين على نتائج باهرة، لقد استعادا نومهما الطبيعي، وزال الصداع، ونقص التهيج، والضعف العام.

سادس عشر: العسل ومرض السرطان:

لقد ثبت لدى العلماء المتخصصين أن مرض السرطان معدوم بين مربي النحل المداومين على العمل بين النحل.

ولكنهم حاروا في تفسير هذه الظاهرة.

فمال بعضهم إلى الاعتقاد بأن هذه المناعة ضد مرض السرطان، لدى مربي النحل .. مردّها إلى سم النحل .. الذي يدخل مجرى الدم باستمرار، نتيجة لما يصابون به من لسع النحل أثناء عملهم.

ومال آخرون إلى الاعتقاد بأن هذه المناعة هي نتيجة لما يتناوله مربو النحل من العسل المحتوي على كمية قليلة من الغذاء الملكي، ذي الفعالية العجيبة، وكمية أخرى من حبوب اللقاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت