1 -يبدي العسل - بدون شك - تأثيرا ممتازا على سير مختلف آفات القرنية الالتهابية، فكل الحالات المعندة على العلاجات العادية، والتي طبقنا فيها المرهم ذا السواغ العسلي تحسنت بسرعة غريبة، كما أن عددا من حادثات التهاب القرنية على اختلاف منشئه، أدى تطبيق العسل صرفا فيها إلى نتائج علاجية طيبة.
2 -يمكننا أن ننصح باستعمال العسل كسواغ من أجل تحضير معظم المراهم العينية باعتبار أن للعسل نفسه تأثيرا ممتازا على سير جميع آفات القرنية ..
3 -من المؤكد أن ما توصلنا إليه من نتائج يدعو المؤسسات الصحية كافة والتي تتعاطى طب العيون أن تفتح الباب على مصراعيه لتطبيق العسل على نطاق واسع في معالجة أمراض العيون.
ثالث عشر: العسل ومرض السكر:
نشر الدكتور (دافيدوف) الروسي عام 1915 خلاصة لأبحاثه في استعمال العسل لمرض السكر .. فبين ما خلاصته أن استعمال العسل لمرض السكر مفيد جدا في الحالات التالية:
1 -كنوع من الحلوى ليس منها ضرر.
2 -كمادة غذائية تضاف إلى نظام المريض الغذائي .. لأن المريض إذا تناول العسل، لا يشعر بعده بأي رغبة في تناول أي نوع من الحلوى الممنوعة عليه .. وهذا عامل مهم في الوقاية.
3 -كمادة مانعة لوجود مادة (الأسيتون) الخطرة في الدم، إذ إن ظهور
(الأسيتون) في الدم يحتم استعمال السكريات، واتباع نظام أكثر حرية في الغذاء، على الرغم من مضارها للمريض، وذلك للحيلولة دون استمرار وجوده، والعسل باعتباره مادة سكرية يعمل على الحؤول دون وجوده.
4 -كمادة سكرية لا تزيد، بل على العكس تنقص، من إخراج سكر العنب، وإطراحه، وقد تم تفسير ذلك علميا بعد أن تم اكتشاف (هرمون) مشابه (للأنسولين) في تركيب العسل الكيميائي.
هذا وقد بين الدكتور (لوكهيد) الذي كان يعمل في قسم الخمائر بأوتاوا، عاصمة كندا أن بعض الخمائر المقاومة للسكر وغير الممرضة للإنسان تظل تعيش في العسل.
رابع عشر: العسل واضطرابات طرح البول: