قوله: {أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ} الخ أين اسم شرط جازم، و {يُوَجِّههُّ} فعل الشرط، وقوله: {لاَ يَأْتِ} جواب الشرط مجزوم بحذف الياء.
قوله: (ينجح) بضم النون بوزن قفل، أي لا يأت بشيء نافع.
قوله: {وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} معطوف على الضمير في {يَسْتَوِي} والشرط موجود، وهو الفصل بالضمير المنفصل.
قوله: (وقيل هذا) أي من يأمر بالعدل.
قوله: (والذي قبله) أي وهو قوله: {عَبْداً مَّمْلُوكاً} {وَمَن رَّزَقْنَاهُ} وقيل كل في الكافر والمؤمن، وقيل كل في المعبود بحق، والمعبود بباطل، فتكون الأقوال أربعة.
قوله: (في الكافر والمؤمن) قيل محمول على العموم، وقيل المراد بالكافر أبو جهل، والمؤمن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل غير ذلك.
قوله: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ} هذا دليل على كمال علمه وقدرته.
قوله: (أي علم ما غاب) أي خفي وبطن.
قوله: {وَمَآ أَمْرُ السَّاعَةِ} أي قيام الخلق من القبور.
قوله: {إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ} أي انطباق جفن العين أو فتحه.
قوله: (لأنه بلفظ كن فيكون) فيه تسامح، إذ ليس ثم كاف ولا نون، بل المراد سرعة الإيجاد، فإذا أراد شيئاً أوجده سريعاً.
قوله: {لاَ تَعْلَمُونَ} أي لا تعرفون قوله: (حال) أي من الكاف في أخرجكم.
قوله: {وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ} أفرده باعتبار كونه مصدراً في الأصل.
قوله: {أَلَمْ يَرَوْاْ} أي ينظروا بأبصارهم.
قوله: {مُسَخَّرَاتٍ} هو حال من {الطَّيْرِ} .
قوله: {فِي جَوِّ السَّمَآءِ} الجو الفضاء الكائن بين السماء والأرض، قال كعب الأحبار: إن الطير يرتفع في الجو مسافة اثني عشر ميلاً، ولا يرتفع فوق ذلك.
قوله: (عند قبض أجنحتهن) هذا يفيد أنها في حال الطيران تقبض أجنحتها، مع أنه خلاف المشاهد، فالمناسب أن يقول ما يمسكهن في حال طيرانهن إلا الله، فإن ثقل أجسادها يقتضي سقوطها، ولا علاقة فوقها، ولا شيء تحتها يمسكها.
قوله: {مِّن جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتاً} أي وذلك في بعض الناس كالسودان، فإنهم يتخذون خيامهم من الجلود.
قوله: (كالخيام) جمع خيمة، والقباب جمع قبة، وهي دون الخيمة.