فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256357 من 466147

{وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلّ أُمَّةٍ شَهِيدًا} وهو نبيها يشهد لهم وعليهم بالإيمان والكفر. {ثُمَّ لاَ يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ} في الاعتذار إذ لا عذر لهم. وقيل في الرجوع إلى الدنيا. و {ثُمَّ} لزيادة ما يحيق بهم من شدة المنع عن الاعتذار لما فيه من الإقناط الكلي على ما يمنون به من شهادة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. {وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} ولا هم يسترضون ، من العتبى وهي الرضا وانتصاب يوم بمحذوف تقديره اذكر ، أو خوفهم أو يحيق بهم ما يحيق وكذا قوله:

{وَإِذَا رَأى الذين ظَلَمُواْ العذاب} عذاب جهنم. {فَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ} أي العذاب. {وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} يمهلون. {وَإِذَا رَءا الذين أَشْرَكُواْ شُرَكَآءَهُمْ} أوثانهم التي ادعوها شركاء ، أو الشياطين الذين شاركوهم في الكفر بالحمل عليه. {قَالُواْ رَبَّنَا هَؤُلآء شُرَكَآؤُنَا الذين كُنَّا نَدْعُوْا مِن دُونِكَ} نعبدهم أو نطيعهم ، وهو اعتراف بأنهم كانوا مخطئين في ذلك ، أو التماس لأن يشطر عذابهم. {فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ القول إِنَّكُمْ لكاذبون} أي أجابوهم بالتكذيب في أنهم شركاء الله ، أو أنهم ما عبدوهم حقيقة وإنما عبدوا أهواءهم كقوله تعالى: {كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بعبادتهم} ولا يمتنع إنطاق الله الأصنام به حينئذ ، أو في أنهم حملوهم على الكفر وألزموهم إياه كقوله: {وَمَا كَانَ لِىَ عَلَيْكُمْ مّن سلطان إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فاستجبتم لِي} {وَأَلْقَوْاْ} وألقى الذين ظلموا. {إلى الله يَوْمَئِذٍ السلم} الاستسلام لحكمه بعد الاستكبار في الدنيا. {وَضَلَّ عَنْهُم} وضاع عنهم وبطل. {مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} من أن آلهتهم ينصرونهم ويشفعون لهم حين كذبوهم وتبرؤوا منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت