فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256244 من 466147

قال الله - عز وجل - في المحتضرين منهم: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا) إلى قوله - عز وجل -: (نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) ولا يبعدن عليك هذا وقد جاء به النبأ.

ألا ترى إلى الغاضب كيف يثور غضبه واتصال ضلاله ونفوره عن الحق وإباؤه

عن الرشد حتى لا يسمع الحق ولا يبصره ولا يتكلم ولا يتحرك إليه؛ وسماه الله:

ميتًا؛ أي: عن الحق، وبالضد في أهل التقوى والهداية حتى يقول جل ذكره:"أكون"

سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به..."وهذا وصف هو من الله - عز وجل - له في"

عبده أقل ما يعتقد فيه أنه ملكي، والوصف المذموم هو من الشيطان هو حامله

فخاطره شيطاني، وهذه الذوات يبعثها الله كما يوم الدجال ويوم عيسى ابن مريم،

وهو بعث دال على البعث الأكبر وآيات عليه، فافهم.

قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ) أي: في عرضة المحشر

(قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُو مِنْ دُونِكَ) كما قالوا: (هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا) .

يقول عز من قائل: (فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ(86) . لما كان

اتباعهم الشركاء من دون الله خرصًا وظنًّا، وظاهرا من الأمر ألقوا إليهم القول؛ أي:

ظاهرًا من القول إنكم لكاذبون ما كنتم إيانا تعبدون.

(وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ ...(87) . أي: المعبودون والعابدون(وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا

كَانُوا يَفْتَرُونَ).

يقول الله جلَّ قوله: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ ...(88)

أبان الله - جلَّ جلالُه - عذاب القاتلين الشهداء للدجال والطواغيت من

عذاب الأتباع، فيعذبون - أعني: القاتلين - عذابًا لكفرهم وعذابًا لصدهم عن

سبيل الله.

قوله تعالى: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت