فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256103 من 466147

{فَألْقَوْا إِلَيْهِمُ القول إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ} أي ألقت إليهم الآلهة القول، أي نطقت بتكذيب من عبدها بأنها لم تكن آلهة، ولا أمرتهم بعبادتها، فيُنطق الله الأصنامَ حتى تظهر عند ذلك فضيحة الكفار.

وقيل: المراد بذلك الملائكة الذين عبدوهم.

{وَأَلْقَوْاْ إلى الله يَوْمَئِذٍ السلم} يعني المشركين، أي استسلموا لعذابه وخضعوا لعزّه.

وقيل: استسلم العابد والمعبود وانقادوا لحكمه فيهم.

{وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} أي زال عنهم ما زَيّن لهم الشيطان وما كانوا يؤمّلون من شفاعة آلهتهم.

قوله تعالى: {الذين كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العذاب}

قال ابن مسعود: عقارب أنيابها كالنخل الطوال، وحيات مثل أعناق الإبل، وأفاعي كأنها البَخَاتِيّ تضربهم، فتلك الزيادة.

وقيل: المعنى يخرجون من النار إلى الزمهرير فيبادرون من شدة برده إلى النار.

وقيل: المعنى زدنا القادة عذابا فوق السَّفلة، فأحد العذابين على كفرهم والعذاب الآخر على صدّهم.

{بِمَا كَانُواْ يُفْسِدُونَ} في الدنيا من الكفر والمعصية. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت