4 -لم ينقطع فضل الله وكرمه، فقد خلق لنا غير الأنعام والدواب فقال:
وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ وهذا يشمل كل وسائل النقل والركوب الحديثة.
5 -على الله تفضلا وكرما بيان السبيل المستقيم وهو الإسلام، وحذر من اتباع السبل الجائرة الحائدة عن الحق من الملل والأهواء الأخرى. والهداية بمشيئة الله تعالى، والتوفيق للهداية مقرون باختيار الإنسان لها.
أدلة أخرى لإثبات الألوهية والوحدانية
[سورة النحل (16) : الآيات 10 إلى 16]
(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ(10) يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (11) وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (12) وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (13) وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (14)
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16)
الإعراب:
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بالنصب عطفا على ما قبله، ومن قرأ بالرفع فهو مبتدأ، ومُسَخَّراتٌ خبره.
وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ مبتدأ وخبر، ومن قرأ بالنصب فهو حال.
وَما ذَرَأَ لَكُمْ معطوف بالجر على ذلِكَ في قوله: إِنَّ فِي ذلِكَ أي إن في ذلك وما ذرأ لكم، أو معطوف على اللَّيْلَ أي وسخر لكم ما خلق لكم فيها من حيوان ونبات.
مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ مُخْتَلِفاً حال.