فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251411 من 466147

وإقحام لفظ قوم للدلالة على أن التفكّر من سجاياهم، كما تقدم عند قوله تعالى: {لآيات لقوم يعقلون} في سورة البقرة (164) .

ومن كل الثمرات عطف على {الزرع والزيتون} ، أي وينبت لكم به من كل الثمرات مما لم يذكر هنا.

والتعريف تعريف الجنس.

والمراد: أجناس ثمرات الأرض التي ينبتها الماء، ولكل قوم من الناس ثمرات أرضهم وجَوّهم.

و {من} تبعيضية قصد منها تنويع الامتنان على كل قوم بما نالهم من نعم الثمرات.

وإنما لم تدخل على الزرع وما عطف عليه لأنها من الثمرات التي تنبت في كل مكان.

وجملة {إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون} تذييل.

والآية: الدلالة على أنه تعالى المبدع الحكيم.

وتلك هي إنبات أصناف مختلفة من ماء واحد، كما قال: {تسقى بماء واحد} في سورة الرعد (4) .

ونيطت دلالة هذه بوصف التفكير لأنها دلالة خفية لحصولها بالتدريج.

وهو تعريض بالمشركين الذين لم يهتدوا بما في ذلك من دلالة على تفرّد الله بالإلهية بأنهم قوم لا يتفكرون.

وقرأ الجمهور {ينبت} بياء الغيبة.

وقرأه أبو بكر عن عاصم بنون العظمة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 13 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت