وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله: {أتى أَمْرُ الله} قال: الأحكام والحدود والفرائض.
وأخرج هؤلاء عن ابن عباس في قوله: {يُنَزّلُ الملائكة بالروح} قال: بالوحي.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ في العظمة ، وابن مردويه ، والبيهقي عنه قال: الروح أمر من أمر الله ، وخلق من خلق الله ، وصورهم على صورة بني آدم.
وما ينزل من السماء ملك إلاّ ومعه واحد من الروح.
ثم تلا {يَوْمَ يَقُومُ الروح والملائكة صَفّاً} [النبأ: 38] .
وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن {يُنَزّلُ الملائكة بالروح} قال: القرآن.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {لَكُمْ فِيهَا دِفْء} قال: الثياب {ومنافع} قال: ما تنتفعون به من الأطعمة والأشربة.
وأخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً ، قال: نسل كل دابة.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عنه أيضاً في قوله: {وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إلى بَلَدٍ} يعني: مكة {لَّمْ تَكُونُواْ بالغيه إِلاَّ بِشِقّ الأنفس} قال: لو تكلفتموه ، لم تطيقوه إلاّ بجهد شديد.
وقد ورد في حلّ أكل لحوم الخيل أحاديث منها في الصحيحين وغيرهما ، من حديث أسماء ، قالت: نحرنا فرساً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكلناه.
وأخرج أبو عبيد ، وابن أبي شيبة ، والترمذي وصححه ، والنسائي ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن جابر قال: أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ، ونهانا عن لحوم الحمر الأهلية.
وأخرج أبو داود نحوه من حديثه أيضاً.
وهما على شرط مسلم.