فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250641 من 466147

ومن قرأ: (لا يَهْدي) على البناء للفاعل، فـ {مَنْ} في موضع نصب به وهو مُسْتَقْبَلُ هَدَى. ويحتمل أن يكون {لَا يَهْدِي} بمعنى لا يهتدي، تعضده قراءة من قرأ: (فإن الله لا يهَدِّي) بفتح الهاء وتشديد الدال وهو عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -. يقال: هداه الله فهُدِي، فتكون {مَنْ} في موضع رفع بفعلها، فالراجع إلى اسم (إنَّ) على الوجه الأول: المنوي في {لَا يَهْدِي} وعلى الثاني: المستكن في {يُضِلُّ} كما كان ذلك في قراءة من ضم الياء في (لَا يُهْدَى) .

وقوله: {وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} ابتداء وخبر.

{وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (38) } :

قوله عز وجل: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} عطف على {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا} ، {جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} مصدر في موضع الحال، أي: مجتهدين. .

وقوله: {بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا} (بلى) إثبات لما بعد النفي، أي: بلى يبعثهم الله. و {وَعْدًا} مصدر مؤكد لما دل عليه {بَلَى} ، أي: وَعَدَ اللهُ ذلك وعدًا. و {حَقًّا} صفة لقوله: {وَعْدًا} . والوعدُ الحقُّ: ما لا خلف فيه.

{لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ (39) } :

قوله عز وجل: {لِيُبَيِّنَ لَهُمُ} اللام متعلقة بما دل على {بَلَى} ، أي: بلى يبعث الله الموتى ليظهر ويوضح لهم الذين يختلفون فيه من أمر البعث، وقد جُوّز أن تكون اللام متعلقة بقوله: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا} ، أي: بعثناه ليبين لهم ما اختلفوا فيه.

وقوله: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا} عطف على {لِيُبَيِّنَ} .

{إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (40) } :

قوله عز وجل: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ} (قولنا) رفع بالابتداء، وما بعده من صلته، و {أَنْ نَقُولَ} خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت