* «والشمس والقمر والنجوم مسخرات» من قوله تعالى:
وسخر لكم اليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره
النحل / 12.
قرأ «ابن عامر» برفع الأسماء الأربعة: «والشمس والقمر والنجوم مسخرات» على أن «والشمس» مبتدأ، «والقمر والنجوم» معطوفان على «والشمس» و «مسخرات» «خبر» .
وقرأ «حفص» بنصب الاسمين الأولين: «والشمس، والقمر» ورفع الاسمين الأخيرين: «والنجوم، مسخرات» فنصب الاسمين على أنهما معطوفان على «الليل» لأنه في محل نصب مفعول لسخر، ورفع «والنجوم» على الابتداء، و «مسخرات» خبر.
وقرأ الباقون بنصب الأسماء الأربعة، وذلك على أن الثلاثة الأول معطوفة على «الليل» و «مسخرات» حال مؤكدة لعاملها.
* «يدعون» من قوله تعالى: {والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا} النحل / 20.
قرأ «عاصم، ويعقوب» «يدعون» بياء الغيبة، وذلك على الالتفات من الخطاب الذى قبله في قوله تعالى: {والله يعلم ما تسرون وما تعلنون} رقم / 19. إلى الغيبة، والالتفات ضرب من ضروب البلاغة.
وقرأ الباقون «تدعون» بتاء الخطاب، جريا على السياق، ومناسبة للخطاب المتقدم في قوله تعالى: والله يعلم ما تسرون وما تعلنون
فجرى الكلام على نسق واحد.
جاء في المصباح: «دعوت الله، أدعوه، دعاء» : ابتهلت إليه بالسؤال، ورغبت فيما عنده من الخير اهـ.
* «تشاقون» من قوله تعالى: {ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركائى الذين كنتم تشاقون فيهم} النحل / 27.
قرأ «نافع» «تشاقون» بكسر النون، والأصل «تشاقوننى» فحذفت نون الوقاية بعد نقل كسرتها إلى نون الرفع، ثم حذفت ياء الإضافة لدلالة الكسرة عليها. ومعنى «تشاقوننى» تعادوننى، أو تحاربوننى.
وقرأ الباقون «تشاقون» بفتح النون، على أنها نون الرفع، والمفعول محذوف، أى الله تعالى، وحينئذ تتحد القراءتان في المعنى.
* «تتوفاهم» من قوله تعالى: {الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم} النحل / 28.
ومن قوله تعالى: {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين} النحل / 32.