وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حسن ، أنه حدث أن ملكاً من ملوك العمالق ، خطب إلى يعقوب ابنته رقية ، فأرسل إليه يعقوب أن المرأة المسلمة المعزوزة لا تحل للكافر الأغرل ، فغضب ذلك الملك وقال: لأقتلنه ولأقتلن ولده ، فبعث إليهم جيشاً ، فغزا يعقوب ومعه بنوه ، فجلس لهم على تل مرتفع ، ثم قال: أي بني ، أي ذلك أحب إليكم أن تقتلوهم بأيديكم قتلاً ، أو يكفيكموهم الله؟ فإني قد سألت الله ذلك فأعطانيه. قالوا نقتلهم بأيدينا هو أشفى لأنفسنا. قال: أي بني ، أو تقبلون كفاية الله؟ قال: فدعا الله عليهم يعقوب عليه السلام ، فخسف بهم.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {إنك لفي ضلالك القديم} يقول: خطئك القديم.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - في قوله {لفي ضلالك القديم} قال: حبك القديم.
{فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (96) }
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه} قال: البريد.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن الضحاك - رضي الله عنه - مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {فلما أن جاء البشير} قال: البشير ، يهودا بن يعقوب.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن سفيان - رضي الله عنه - قال: البشير ، هو يهودا. قال: وكان ابن مسعود - رضي الله عنه - يقرأ: [وجاء البشير من بين يدي العير] .
وأخرج أبو الشيخ ، عن الحسن - رضي الله عنه - قال: لما جاء البشير إلى يعقوب عليه السلام ، قال: ما وجدت عندنا شيئاً ، وما اختبزنا منذ سبعة أيام. ولكن هوّن الله عليك سكرة الموت.