وأخرج عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد ، عن لقمان الحنفي - رضي الله عنه - قال: بلغنا أن يعقوب عليه السلام ، لما أتاه البشير قال له: ما أدري ما أثيبك اليوم ، ولكن هوّن الله عليك سكرات الموت.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الحسن - رضي الله عنه - قال: لما أن جاء البشير إلى يعقوب عليه السلام فألقى عليه القميص ، قال: على أي دين خلفت عليه يوسف عليه السلام؟ قال: على الإِسلام. قال: الآن تمت النعمة.
{قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97) قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98) }
أخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني ، عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - في قوله {سأستغفر لكم ربي} قال: إن يعقوب عليه السلام أخر بنيه إلى السَحَر.
وأخرج ابن المنذر وابن مردويه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {سأستغفر لكم ربي} قال: أخرهم إلى السَحَرِ ، وكان يصلي بالسحر.
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -"أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: لم أخر يعقوب بنيه في الاستغفار؟!... قال:"أخرهم إلى السحر ؛ لأن دعاء السحر مستجاب"."
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"في قصة قول أخي يعقوب لبنيه {سوف أستغفر لكم ربي} يقول: حتى تأتي ليلة الجمعة".