فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233555 من 466147

مهلاً فإن من العقول مفندا... وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر ، عن الربيع - رضي الله عنه - في قوله {لولا أن تفندون} قال: لولا أن تُحَمِّقون.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن ابن زيد - رضي الله عنه - قال: لما بعث يوسف عليه السلام القميص إلى يعقوب عليه السلام ، أخذه فشمه ، ثم وضعه على بصره فرد الله عليه بصره ، ثم حملوه إليه ، فلما دخلوا ويعقوب متكئ على ابن له يقال له يهودا ، استقبله يوسف عليه السلام في الجنود والناس ، فقال يعقوب: يا يهودا ، هذا فرعون مصر. قال: لا يا أبت ، ولكن هذا ابنك يوسف قيل له إنك قادم فتلقاك في أهل مملكته ، والناس ، فلما لقيه ذهب يوسف عليه السلام ليبدأه بالسلام ، فمنع من ذلك ليعلم أن يعقوب أكرم على الله منه ، فاعتنقه وقبّله وقال: السلام عليك أيها الذاهب بالأحزان عني.

وأخرج أبو الشيخ ، عن قتادة - رضي الله عنه - قال: إن يعقوب عليه السلام لقي ملك الموت عليه السلام فقال: هل قبضت نفس يوسف فيمن قبضت؟ قال: لا. فعند ذلك {قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون} .

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وأبو الشيخ ، عن عمر بن يونس اليمامي قال: بلغني أن يعقوب عليه السلام كان أحب أهل الأرض إلى ملك الموت ، وأن ملك الموت استأذن ربه في أن يأتي يعقوب عليه السلام ، فأذن له ، فجاءه ، فقال له يعقوب عليه السلام: يا ملك الموت ، أسألك بالذي خلقك: هل قبضت نفس يوسف فيمن قبضت من النفوس؟ قال: لا. قال له ملك الموت: يا يعقوب ، ألا أعلمك كلمات ، لا تسأل الله شيئاً إلا أعطاك؟ قال: بلى. قال: قل: ياذا المعروف الذي لا ينقطع أبداً ، ولا يحصيه غيرك. فدعا بها يعقوب عليه السلام في تلك الليلة ، فلم يطلع الفجر حتى طرح القميص على وجهه فارتد بصيراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت