فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 232073 من 466147

قال:"تقديره: وقتَ ملاقاتِه الجمعَ، ووقت إهانةِ صغيرها". قال الشيخ:"فعلى ما قاله يجوز تخريجُ الآية، ويبقى"لتأتُنَّني به"على ظاهره من الإِثبات". قلت: الظاهر من هذا أنه استثناءٌ مفرغ، ومتى كان مفرَّغاً وَجَبَ تأويلُه بالنفي.

ومنع ابن الأنباري مِنْ ذلك في"أنْ"وفي"ما"أيضاً قال:"فيجوز أن تقولَ: خروجُنا صياح الديك، ولا يجوز خروجُنا أن يصيحَ، أو: ما يصيح الديك: فاغتُفِر في الصريح ما لم يُغْتفر في المؤول". وهذا قياس ما قدَّمْتُه في مَنْع وقوع"أنْ"وما في حَيِّزها موقعَ الحال، ولك أَنْ تُفَرِّق ما بينهما بأن الحال تلزمُ التنكيرَ، وأنْ وما في حَيِّزها نَصُّوا على أنها في رتبة المضمر في التعريف، فيُنافي وقوعَها موقعَ الحال بخلاف الظرف، فإنه لا يُشْترط تنكيرُه، فلا يَمْتنع وقوعُ"أَنْ"وما في حيزها موقعَه. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 519 - 523}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت