فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229617 من 466147

قوله: (وهو قطفير العزيز) أي وكان وزيراً للريان ملك مصر، وقد آمن بيوسف ومات في حياته، وقد اشتراه العزيز وهو ابن سبع عشرة سنة، ومكث يوسف في منزله ثلاث عشرة سنة، واستوزره الريان وهو ابن ثلاثين سنة، وآتاه الله الحكمة والعلم وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وتوفي وهو ابن مائة وعشرين سنة، قوله: (زليخا) بفتح الزاي وكسر اللام والمد، أو بضم الزاي وفتح اللام.

قوله: {عَسَى أَن يَنفَعَنَآ} أي يكفينا بعض أمورنا إذا قوي وبلغ، أو يربح إذا أردنا بيعه.

قوله: {أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً} أي نتبناه، وأو مانعة خلو تجوز الجمع، وهو المقصود لهما.

قوله: (وكان حصوراً) أي لا يأتي النساء أو عقيماً.

قوله: {وَكَذلِكَ} إلى قوله: {نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} معترض بين وصية العزيز، وما وقع من زوجته.

قوله: (من القتل) أي الذي عزم عليه إخوته، وقوله: والجب) أي الذي رموه فيه.

قوله: (وعطفنا عليه قبل العزيز) أي خلقنا فيه الميل والمحبة، حيث دفع فيه المال الكثير، وأوصى زوجته عليه.

قوله: {مَكَّنَّا لِيُوسُفَ} أي أعطيناه مكانة ورتبة عالية في الأرض.

قوله: (حتى بلغ ما بلغ) أي من السلطنة والعز.

قوله: (لنملكه) إما من الملك بكسر الميم، أي نجعله مالكاً لما فيها، أو من الملك بضمهما، أي نجعله سلطاناً على أهلها.

قوله: (والواو زائدة) أي والمعنى: مكنا ليوسف في الأرض لنعلمه إلخ.

قوله: (لا يعجزه شيء) أي لأنه يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد، فلا راد لما قضاه.

قوله: {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ} جمع شدة كنعمة وأنعم، ولم يقل هنا واستوى كما قال في حق موسى، لأن موسى بلغ الأربعين وهي سن النبوة، فقد استوى وتهيأ لحمل أسرار النبوة، وأما يوسف فلم يكن إذ ذاك بلغ هذه السن.

قوله: (حكمة) هي العلم مع العمل.

قوله: {وَعِلْماً} عطف عام على خاص.

قوله: (كما جزيناه) أي بكل خير.

قوله: {نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} أي فاعلي الإحسان، والمعنى: لا خصوصية ليوسف بذلك، بل سنة الله في خلقه، إن كل محسن له من الله الجزاء الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت