فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229616 من 466147

قوله: (فعلم به إخوته) أي حين نظروا إلى القافلة واجتماعها على البئر، فأتوهم وقد ظنوا موت يوسف، فرأوه أخرج حياً، فضربوه وقالوا: هذا عبد آبق منا، فإن أردتم بعناه لكم، ثم قالوا له بالعبرانية: لا تنكر العبودية نقتلك، فأقر بها، فاشتراه مالك بن ذعر الخزاعي.

قوله: {وَأَسَرُّوهُ} الضمير عائد على السيارة بمعنى بعضهم، وهو مالك بن ذعر، والمعنى أن البائع والمشتري أخفوا أمره وجعلوه بضاعة أي قالوا: إنه بضاعة استبضعناه لبعض أهل الماء لنبيعه لهم بمصر، وإنما قالوا ذلك خيفة أن يطلبوا منه الشركة فيه وقوله: (جاعليه) حال من فاعل {وَأَسَرُّوهُ} ، وقوله: {بِضَاعَةً} معمول لتلك الحال، وهذا في الحقيقة، وأما بحسب الظاهر، فهو حال من الواو في أسروه، ومعنى قوله بضاعة، أنه ملك للغير أعطوه له ليبيعه لهم، ويصح أن يعود الضمير على الإخوة، ويكون معنى البضاعة الشيء المعمول الذي يباع ويشرى، وعليه درج المفسر.

قوله: {بِمَا يَعْمَلُونَ} أي من العمل الذي ظاهره قبيح وباطنه حسن، حيث ترتب عليه من الأسرار والفوائد العظيمة، ما لا يدخل تحت حصر، وهذا تعليم من الله لعباده، التفويض والتسليم له في شأن إخوة يوسف، والمعنى لا تخض أيها السامع في شأنهم بسوء، فإن الله عليم بما يعملون.

قوله: (باعوه) أي إخوته، وقوله: (منهم) أي السيارة، والمعنى باعه إخوته للسيارة، أي لبعضهم وهو مالك بن ذعر الخزاعي.

قوله: (ناقص) أي عن قيمته لو كان رقيقاً، وقيل إن البخس معناه الحرام، لأنه ثمن حر وهو حرام.

قوله: {مَعْدُودَةٍ} أشار بذلك إلى أنها قليلة، لأنهم كانوا لا يزنون ما قل عن أربعين درهماً، ويأخذونها عداً، ويزنون ما بلغها وهو أوقية.

قوله: (أي إخوته) ويصح أن يعود الضمير على السيارة، وإنما زهدوا فيه لخوفهم منه، حيث وصف لهم بالإباق.

قوله: (الذي اشتراه) أي وهو مالك بن ذعر الخزاعي.

قوله: (بعشرين ديناراً) إلخ، وقيل لما عرض للبيع، ترافع الناس في ثمنه حتى أبلغ وزنه ذهباً، وقيل فضة، وقيل مسكاً، وقيل حريراً، وكان وزنه أربعمائة رطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت