فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228687 من 466147

فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أي عزموا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وجواب لما محذوف يعني فعلوا به ما أرادوا - وقال البغوي جوابه وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ الآية على ان الواو زائدة كما في قوله تعالى فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنادَيْناهُ - أي لمّا أسلما ناديناه قال البغوي قال وهب وغيره أخذوا يوسف بغاية الإكرام - وجعلوا يحملونه فلما برزوا إلى البرية القوه - وجعلوا يضربونه فإذا ضربه أحد استغاث باخر فضربه الآخر - فجعل لا يرى منهم أحدا رحيما - فضربوه حتّى كادوا يقتلونه - وهو يصيح يا أبتاه لو تعلم ما يصنع بابنك بنوا الإماء - فلما كادوا ان يقتلوه قال لهم يهودا أليس قد أعطيتموني موثقا ان لا تقتلوه فانطلقوا به إلى الجب ليطرحوه فيه وكان ابن اثنى عشر سنة وقيل ثمان عشر سنة - فجاءوا به على غير طريق إلى بئر واسع الأسفل ضيّق الرأس - قال مقاتل على ثلاث فراسخ من منزل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت